ابداعات

نشر أخيرا

مسرحية «القط» في «التياترو»

* حسني عبد الرحيم    عُرضت مسرحية “القط” -مع...

صدام الحضارات والحروب الثقافية والدينية

حسني عبد الرحيملم يكن مقال»صامويل هنتجنتون»صدام الحضارات”في مجلة السياسة...

مسرحية «الإنسان الرابع»

* حسني عبد الرحيم     يستهل التياترو موسمه المسرحي...

بعض التّجارب.. “منارات”..

شاهين السّافي بعض التّجارب تسكن سويداء القلب، فحين نخوض غمارها...
spot_img

خلاصة اللّحظة الأخيرة

الأديبة: بسمة الشوالي   "الله يقرئك السلام يا جميلة"هزّها الصّوت الرّخيم بلطف يشذّ عن قسوة الرّاهن الفظّ ويربك بركة الهدوء الرّاكدة. رفعت رأسها عن...

كَخمْرَةٍ رديئةٍ أثْقَلَت الرُّؤوس

الشاعر: هادي دانيال نَغَمٌ كابتسامةِ طفلٍ غفا عُنوَةً بينَ ثديي أرْمَلَةٍ لَمْ يُوارَ الثرى زَوجُها بَعْدُلا تزالُ الجنازةُ قائمةً والقتيلُ يرى ضحكة الطفلِ...

رشقةُ مِن أشلاء “ديمترياس” على وجه العالَم!

الشاعر: هادي دانيال الوردةُ الجريحةُبَعْدَ عقودِ العَطَشِ المُرِّ إلى نسائم الصباحِوالخروجِ من أصائصِ العشائرِ/الطوائفِ التي نَخَرَها الصديدْالوردةُ المريضةُتَحْلُمُ أنهاتنهضُ مِن سريرها يغمرُها الندىتمضي...

مِزَقُ السراب؟

الشاعر: هادي دانيال  كمرآةِ مُقَعّرةِ سماءُ الشرقِ أن نرسمَ أو نعزفَ أو نكتبَ مَن يَنظرُ أو يَسمعُ أو يَقرَأُ؟ لا أحَدْ السامريّ يَعِلفُ الليلةَ عجْلَهُ مِن لَحْمِنا والعالم...

هاتف الهادي

الكاتبة: بسمة الشوّالي لم تُحْكِمْ غلق الباب. تركته مواربا لفضوليّ تستدرجه رائحة غيابها أو لصّ ربّما.. قرّرت أنّ كلّ ما في الشقّة صدقة،...