تُوّج الفيلم المصري “القِصص” للمخرج أبو بكر شوقي بالتانيت الذهبي (الجائزة الكبرى) لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية، التي اختتمت فعالياتها مساء السبت 20 ديسمبر 2025 في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بتونس العاصمة. أما التانيت الفضي لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة فقد تحصل عليه فيلم “ظل أبي” من نيجيريا للمخرج “أكينوالا ديفيز”، بينما حاز الفيلم الأردني”غرق” للمخرجة زين دريعي التانيت البرونزي. وفي ما يتعلق بالسينما التونسية وضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، نال فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية جائزة لجنة التحكيم الشرفيةوتُوّجت الممثلة سجا كيلاني بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم نفسه. وتحصل فيلم “وين ياخذنا الريح” للمخرجة آمال قلاتي على جائزة أفضل سيناريو إلى جانب جائزة الجمهور. وحاز فيلم “سماء بلا أرض” للمخرجة أريج السحيري على تنويه خاص للممثلة الإيفوارية “ديبورا لوب ناني”. أما جائزة أفضل ممثل فقد فاز بها الممثل نواف الظفيري عن دوره في فيلم “هجرة” للمخرجة شهد أمين من المملكة العربية السعودية.
وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، تُوّج الفيلم التونسي “فوق التل” للمخرج بلحسن حندوس بالتانيت البرونزي، فيما نال فيلم “زريعتنا” للمخرج أنيس الأسود تنويها خاصا من لجنة التحكيم. أما في مسابقة الأفلام القصيرة، فقد حصد الفيلم التونسي “العصافير لا تهاجر” للمخرج رامي جربوعي تنويها خاصا.
وعلى مستوى الجوائز الموازية، تُوّجت المخرجة شريفة بن عودة بجائزة أفضل فيلم للسينما الواعدة عن فيلمها “حجرة – مقص – ورقة”، وهو عمل تم عرضه ضمن أيام قرطاج السينمائية في الثكنات وكذلك في السجون.
وأكد مدير الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية، طارق بن شعبان خلال حفل اختتام المهرجان أن هذه الدورة مثلت محطة بارزة في مسار هذه التظاهرة العريقة سواء من حيث ثراء البرمجة أو كثافة المشاركة السينمائية العربية والإفريقية، مشيرا إلى عرض أكثر من 200 فيلم من 44 بلدا.
كما قال بن شعبان أن الدورة المقبلة من أيام قرطاج السينمائية ستتزامن مع الاحتفال بمرور 60 سنة على تأسيس المهرجان، معتبرا هذا الموعد فرصة متجددة للاحتفاء بالسينما العربية والإفريقية ولمواصلة بناء جسور التواصل بين أجيال السينمائيين في إطار مشروع ثقافي يضمن استمرارية هذا المهرجان العريق وحمايته على حد تعبيره.
حاتم بوكسره



