spot_img

ذات صلة

جمع

تفاصيل البرمجة الثقافية الرمضانية بتونس

حاتم بوكسره تنتظم الدورة 42 لمهرجان المدينة بتونس من 21...

عندما يُخطَفُ “مَجلِس السلام” مِن أجْلِ غَزّة، ويُقصى عن سَببِ وُجُودِه!

الشاعر: هادي دانيال ما أن اعتمَدَ مَجلِسُ الأمن التابع لمنظمة...

محاكمة ذئب واقع المحاكمات و آفاق الظلم

طارق العمراويضمن سلسلة"حكايات السمر" والطفل يكتب للطفل قصة" محاكمة...

العلم والتقنية والديانات والأيدلوجيا

حسني عبد الرحيمدشنت اختراعات الروبوتات والذكاء الصناعي مناقشة عالمية...

سيّدة الأحزان السّبعة

أشرف القرقني

(شاعر ومترجم تونسي)

أمّي…

أجرّ هذه العبارةَ

من قصيدة لشاعرٍ مقبورٍ إلى هنا – منقطع الأنفاس –

في هذه الصّفحة البيضاء

لأنّها تليق بك وحدكِ.

أنت التي فتحتِ في تسعة أشهر أولى

على هذه الكرة الزّرقاء

حسابا أزرقَ هائلا للخسارات:

يموتُ الأبُ بسرطانٍ في الحلق،

كأنّه الصّرخة التي حاولتِ تفجيرها

طيلة حياتك في وجه العالم.

يموتُ الحبُّ سريعا.

تموتُ يدُ الزّوج-أبي.

تموتُ الأحلامُ الكبيرة في ركن صغير.

تموتُ الأختُ،

مسند أيّامكِ الرّماديّة.

ويموتُ الأخُ والأبُ البديلُ…

والصّرخة ذاتُها مازالت مكتومةً في الحلق

يشعّ منها بريقٌ ضامرٌ ومسنّنٌ

في عينيكِ الصّغيرتين،

كلّما نظرتُ إلى صورتك الحزينة على خشب المكتب القديم

وناديت: أوهٍ يا أمّ آشور

يا سيّدة الأحزان السّبعة

spot_imgspot_img